السيد محمد حسين الطهراني
291
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت
مرجع ومفاد المعنى الظاهريّ ، وبدونه لا يُدرك المعنى والمراد بالآية . وثانياً . تحفظ الآيات به عموميّتها وكلّيّتها وشموليّتها ، لتشمل كلّ ما فيه من شائبة في المعنى المؤَوَّل ، وبهذا اللحاظ فلم يُصَرَّح باسم معيّن في آيات القرآن الكريم . وصار جليّاً بهذا البيان كيف أنّ أمير المؤمنين عليهالسلام هو حقيقة القرآن . أبيات الازريّ في أنّ أمير المؤمنين عليهالسلام حقيقة القرآن ولكم أجاد الشيخ كاظم الازريّ في إنشاده قصيدته الألفيّة ، رضوان الله الملك المتعال عليه . يَابْنَ عَمِّ المُصْطَفَى أنْتَ يَدُ اللهِ * التي عَمَّ كُلَّ شَيءٍ نَدَاهَا أنْتَ قُرْآنُهُ القَدِيمُ وَأوْصَا * فُكَ آيَاتُهُ التي أوْحَاهَا حَسْبُكَ اللهُ في مَآثِرَ شَتَّي * هِيَ مِثْلُ الأعْدَادِ لَا تَتَنَاهَي إلى أن يقول . أنْتَ بَعْدَ النَّبِيِّ خَيْرُ البَرَايَا * وَالسَّمَا خَيْرُ مَا بِهَا قَمَرَاهَا لَكَ ذَاتٌ كَذَاتِهِ حَيْثُ لَوْلَا * أنَّهَا مِثْلُهَا لَمَا آخَاهَا قَدْ تَرَاضَعْتُمَا بِثَدْيِ وِصَالٍ * كَانَ مِنْ جَوْهَرِ التَّجَلِّي غِذَاهَا يَا عليّ المِقْدَارُ حَسْبُكَ لَا * هُوتِيَّةٌ لَا يُحَاطُ في عُلْيَاهَا أي قُدْسٍ إلَيْهِ طَبْعُكَ يُنْمَي * وَالمَرَاقِي المُقَدَّسَاتُ ارْتَقَاهَا